فلسفتي

تحسين الشكل والنفسية...
تحقيق التناغم ما بين المظهر الخارجي والنفسية....
الإصغاء إلى الجسد والروح.

تحرص جراحة التجميل على المزج ما بين العلم والتقنية والدقة وحس الأبعاد والجمال.

يتطلب نحت الوجه أو الجسد تحليلاً دقيقًا للخصائص والعيوب وأسباب هذه العيوب.

قبل أن أختار الاستراتيجية العلاجية التي تناسبك، أطّلع على توقعاتك لتحقيق النتيجة التي ترجوها.

تضمن شخصنة العلاج وفق حاجات كل مريض جودة العمليات الجراحية التجميلية ودقتها.

فلسفتي

أبحث دومًا عن نتيجة طبيعية ومتناسقة في الجراحة التجميلية وأختار التقنية الأكثر حفاظاً على الشكل الأساسي بهدف الحد من الندوب والتتمات ما بعد الجراحية، فأسخر مهاراتي في سعيي الحثيث إلى الكمال.

ومن بين مجموعة واسعة من التقنيات والمنتجات لا أعتمد سوى الطرق التي برهنت فعاليتها والمنتجات التي تم اختبارها بدقة وبرهن الوقت موثوقيتها. أعمل بضمير حي كما لو كنت أعمل لجسدي الخاص.

تعتمد الجراحة التجميلية والترميمية على الثقة والاحترام المتبادلين بين الطبيب والمريض. ولا بد من أن تتسم هذه العلاقة بالشفافية لضمان نجاح هذا المشروع المشترك. أستمد رضاي من رضى المرضى وسرورهم.

في الممارسة

يحتاج المريض قبل الخضوع للعملية إلى فترة للتفكير ومن أجل مساعدته نزوده ببعض المعلومات وبتقدير مفصل لكلفة العملية خلال المعاينة.

تجرى كل عملية جراحية في مركز جراحي موثوق يتمتع فيه طاقم العمل الطبي والمساعدون بكفاءة عالية. يهدف هذا الموقع إلى إعلامك بالتحسينات التي يمكن توقعها من الجراحة الترميمية أو التجميلية، إلا أنه لا يشمل جميع الإجراءات التي قد تحتاج إليها ولا يهدف إلى الحلول مكان معاينة طبية لدى جراح متخصص.

صور ما قبل العملية وما بعدها

على هذا الموقع لا أعرض أي صورة احتراماً لكل من خضع لعملية جراحية في عيادتي ومراعاةً لأصول المهنة وللسرية الطبية. فاحترام المرضى وخصوصيّتهم من الأولويات في عملي. خلال المعاينة أعرض بعض الصور التي أخذت ما قبل العملية وما بعدها بهدف توضيح الصورة للمريض الجديد وهذا بعد موافقة الأشخاص المعنيين.

وبما أن الخصائص الشكلية تختلف من شخص إلى آخر، هناك احتمال كبير ألا تؤدي الجراحات التجميلية إلى النتائج عينها لدى جميع المرضى. فيتم تفصيل العملية الجراحية "على قياس" كل مريض وهذا بعد تحليل دقيق لميزاته.